تروي لنا دلال قصتها في الولادة!
مررتُ بتجربتي ولادة قيصريتين؛
الأولى كانت نتيجة نقص الأكسجين عن الجنين،
والثانية بسبب تبرز الجنين أثناء الولادة، وكانت من أصعب التجارب التي مررت بها، حيث فقدتُ القدرة على التنفس أثناء العملية، واستعدتُ وعيي وسط محاولات الفريق الطبي لإنقاذي.
تلك التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا، ودخلتُ بعدها في حالة من القلق والخوف، خاصة مع فكرة أن تكون ولاداتي القادمة قيصرية أيضًا.
في تلك المرحلة، أرسلت لي أختي حساب الدكتورة فاطمة الشنقيطي، وكانت — بفضل الله — نقطة تحول حقيقية في رحلتي؛ حيث ساهمت في استعادة توازني النفسي، وزرعت في داخلي الأمل بإمكانية خوض تجربة ولادة طبيعية آمنة بعد القيصريتين.
ومع بداية حملي الثالث، لازمني الخوف والتردد، فحرصتُ على استشارة عدد من الطبيبات الداعمات للولادة الطبيعية بعد القيصرية، وكانت الدكتورة فاطمة من بينهن.
وبعد الاستخارة والاستشارة، وجدتُ في أسلوبها واهتمامها ما منحني الطمأنينة، فبدأتُ التواصل معها منذ المراحل الأولى للحمل، وكانت متعاونة بشكل لافت، تتابع حالتي بدقة، وتوجّهني للفحوصات اللازمة بكل اهتمام.
باشرتُ المتابعة معها بشكل فعلي في الشهر الثامن، ورغم استمرار القلق، إلا أنها كانت خير سند؛ بدعمها المستمر، وحرصها الكبير، وتذكيرها الدائم بأهمية التحصين والصدقة، مما كان له أثر عميق في تعزيز ثقتي وطمأنينتي.
كانت الدكتوره داعمه ومتفانيه في اداء عملها اثناء الولاده استغرقت ٨ ساعات من دخولي غرفة الولاده حتى تمت الولاده وكانت الدكتوره صبوره متعاونه وحريصه لم اشعر باي تملل او ضيق منها او من طاقم التمريض وبفضل الله أولًا، ثم بدعمها، خضتُ تجربة ولادة طبيعية ناجحة بعد قيصريتين، وتجاوزتُ واحدة من أكبر مخاوفي
أسأل الله أن يكتب لي ما تبقى من ولاداتي بشكل طبيعي،
وأن يبارك في جهود الدكتورة فاطمة الشنقيطي، التي كانت — بعد الله — سببًا في هذه التجربة المطمئنة والناجحة


ماشاءالله تبارك الله
قصة روعة من ناحية الطبيبة الطيبة والأم الوالدة المطمئنة المؤمنة …
قصة كسرت حواجز الخوف والقلق
وأضربت أروع الأمثلة للطبيبات والأمهات أن الله قادر على كل شيء …
وصدق الله :”ثم السبيل يسره”
وأنا عملت تجربة للولادة الطبيعية على سورة مريم وكانت كل الحالات ولدن طبيعي بدون ألم وبدون خوف وبدون مضاعفات ولله الحمد
كانت الدراسة على ستين حالة كلهن ولدن طبيعي أثناء استمرار سماعهن لسورة مريم ولله الحمد….